زيادة الربح/ يلعب التوريد أو الإمتداد Logistics وسلاسل التوريد Supply Chain دوراً رئيسيا فى اإقتصاديات المعاصرة.
وفى بناء اقصاديات الدول بشكل عام، وفى تطوير المنظمات الصناعية والخدمية بشكل خاص.
أشار الباحث الإستثمارى العالمى بيتر دركر Peter Drucker عام 1962 بضرورة تكامل عناصر التوريد لإيجاد إدارة واحده هدفها قناعة المستهلك.
فإدارة سلسلة التوريد هى انسياب المواد والمعلومات بدءً من المصادر وانتهاءً بالمستهلك أو الزبون.
الأهمية الأكاديمية والمهنية والاقتصادية لموضوع التزويد وسلاسل التوريد لزيادة الربح:

تؤثر عناصر التزويد وسلاسل التوريد على الكلف حيث أشارات الدراسات بأن نسبة كبيرة من إجنالى الكلف للموراد المصنعة،
يتم إمتصاصها من قبل إدارات سلاسل التوريد المختلفة وتضاف إلى الكلف الإجمالية لغرض إيصالها إلى الزبون المستهدف.
ويمتد تأثير عناصر التوريد بشكل واسع إلى إستراتيجية المنافسة، وسرعة تلبية الطلبية،
وجدولة عمليات الإنتاج استنادا إلى سلامة إنسابية البيانات Data Flow بالوسائل الحديثة المتطورة، وسلامة انسابية المواد الخام والمصنعة حسب جدولة مخطط لها.
تعتبر عناصر التزويد وسلاسل التوريد مفتاح نجاح للإدارات الحديثة الآخرى ضمن الخطة الإستراتيجية للمنظمة لبلوغ الأهداف المرجوة.
لابد من الموائمة بين المدخلات والمخرجات بحيث تتناسب مع حجم الطلب ومواعيد التلسيممع الأخذ بعين الإعتبار فترة النقل والتخزين،
ناهيك عن جدولة الإنتاج بما يضمن خدمة وقناعة المستهلك، وبما ينسجم وعمليات الإنتاج.
يعتبر هذا الموضوع مصدرا مهما لطلبة الدراسات العليا والشهادات الأولية.
كما يعد هذا الموضوع من الأدوات الناجعة لحاضرنا ومستقبلنا بغية إحداث التنمية، لقد وجد هذا الموضوع الأهمية القصوى فى قناعة المستهلك والمنتج.
وأعطت الدول الكبرى أهمية خاصة لهذا الموضوع لكونه يمثل البنى التحتية لأقتصاداتها وتطورها من حيث التوجه نحو المستهلك والميزة التنافسية .

الفرق بين التزويد وسلاسل التوريد:
حدد الباحثين فى مجال التوريد ثمان إدارات أساسية تشكل بمجملها إدراة سلاسل التوريد،
وهى تختلف من مؤسسة إلى آخرى حسب الأنشطة وتتمثل هذة الإدارات بما يلى:
- إدارة علاقات الزبون.
- إدارة خدمة الزبون.
- وإدارة الطلب.
- إنجاز أو تنفيذ الطلب.
- إدارة مسار تدفق التصنيع.
- إدارة التوريد.
- تطوير المنتج والمتاجرة.
- إدارة عملية المرتجعات.
أقرأ ايضا /أداء الإقتصاد الخليجي خلال عام 2023
الإختلاف بين إدارتى التزويد وسلاسل التوريد:
مفهوم التوريد هو الإنجاز الدقيق أو الإدارة الدقيقة التى دائماً تصاحب المواد الأولية حتى الوصول إلى المستهلك أو المستعمل عبر مرورها بعمليات التصنيع والتغيير.
يشير هذا المفهوم إلى تكامل مهمات الأعمال فى التوريد، والتى تذهب أبعد من التزويد أو اللوجستك.
وايضا تعرف بإنها التكامل فى عمليات الإدارات وحتى المستخدمين النهائيين،
سواء أكانت منتجات أو خدمات بالإضافة إلى المعلومات التى تشكل القمية المضافة للزبائن.
المفهوم الحديث لإدارة إلامداد سواء التزويد وإدارة العمليات اللوجستية،
حيث الإدارة المتكاملة التى يتركز عملها فى الحصول على المواد وضمان انسيابها قبل وإثناء وبعد الإنتاج،
بالإضافة إلى ضمان العمليات المساندة من أنشطة الشراء والنقل والتخزين والتوزيع والحركة داخل وخارج المنظمة.
وقد تكون هذة العمليات محلية، أو إقليمية أو دولية وبما يحقق قناعة الزبون ويحقق العوائد المناسبة للمنظمة.
نظام المعلومات اللوجستية:
من الضروري وتأمين تدفق المعلومات (قاعدة بيانات) لضمان العملية الإنتاجية أو لصرف المواد الأولية، حيث يعتمد تدفق المعلومات اساسا على مصادر طالبى الخدمة.

ويجب أن تتكامل البيانات المعطاة بوصولها إلى ثلاثة مواقع تشغيلية وهى:
- الأهداف الأولية للتطوير.
- متطلبات تخطيط العمليات.
- متطلبات حركة البضائع.
هذا التدفق يحي أن يفى بمتطلبات النظام اللوجستي، وقد يكون التدفق داخلياً ضمن حدود المنظمة الواحده،
أو بين المنظمات والزبائن وقد يكون للمنظمة أكثر من مركز إنتاجى واحد.
تكنولوجيا المعلومات IT مهمة فى تعزيز أداء إدارات اللوجستك من خلال السرعة وسعة الإتصال لتبدأ حركة النقل والشحن والمناولة وخاصة عند حالات اللامركزية فى التخزين.
تتعدد وسائل الإتصال ونقل المعلومات الهادفة لحب المشاكل المرتبطة بحركة المنتج واللامركزية الجغرافسة بالنسبة للمخازن والمصانع أو مصادر التوزيع ومن أهم هذة الوسائل:
- استخدام الذبذبات الراديوية.
- الاتصال من خلال الاقمار الصناعية.
- عمليات نقل صورة.
- الهاتف وشبكات الإنترنت.
وفرت هذة الوسائل الوقت ومنحت المرونة والإستجابة السريعة لتقديم خدمة أفضل، تعبر هذة الوسائل من أولويات الاستثمار الرأسمالي الأساسى للحصول على العوائد.
أقرأ ايضا /الإقتصاد السعودي : الإصلاحات والتحديات
إن هذة الوسائل ليست منخفضة الملف، إلا إنها ميزة تنافسية أفضل للزبون،
كما أن الخدمة المنخفضة هى التى تعطى شكلا مناسبا وحقيقا للمهام اللوجستية من حيث سرعة الشحن والانتقال للمبيات ومعلومات المخزون.
فى ظل هذة الوسائل يدرك الزبون المنافع التنافسية وأهمية الوقت الحقيق فى انتقال المعلومات.


























