المسؤولية الاجتماعية للشركات/ قد تبدو جديدة فى اللفظ ولكنها حقيقة قديمة فى المعنى،
حيث كل أصحاب الأعمال وكل الشركات يجب أن يكون لديهم صوت فى المجتمع الذى يعيشون فيه.
كل أصحاب الشركات وأهل التجارة وأهل البيزنس كلهم يجب أن يعيشوا فى إطار المجتمع بمشاكله وإحتياجاته، كما يجب أن يكون للشركات إمتداد داخل المجتمع.
من هنا جاء الفكر بأن تعود عملية المسؤولية الاجتماعية إلى مساحة التركيز وأن تظهر فى بؤرة الأهتمام داخل الشركات.
فأصبح المصطلح يأخذ مساحة فى الأدارة ومساحة فى التخطيط، ومن ثم مساحة فى المشروعات؛
لأن المسؤولية الاجتماعية فى ظل الحالة التنافسية أصبحت أحد مميزات بناء التنافسية بين الدول وبعضها.

فالمسؤولية الاجتماعية أولا واخيراً هى قديمه فى معناها، وقديمة فى مبدأئها، وقديمة فى مشروعاتها،
ولكن يبدوا المصطلح مع التواجد الإدارى والمساحة الإداريه إنه اصبح جديداً فى ثوبه ولكنه قديماً فى معناه.
لذلك أصبح المسؤولية الاجتماعية هدف للشركات سواء إذا كانت صغيرة أو كبيرة أيضاً، من حيث الإنخراط فى المجتمع لإحداث تأثيير وتغيير.
ما هى علاقة الإستدامة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات:
الموضوعات تتطور مع تطور العلم، فالمسؤولية الاجتماعية قديماً كانت بعد أخلاقى ويسمى العقد الإجتماعى،
وكان يسمى الإتفاق الإخلاقى بين أصحاب الأعمال والمجتمعات وكانوا يركزوا على العمال.
وذلك تطور بأن أصبح مسؤولية إجتماعية ثم بعد ذلك أصبحت المسؤولية الإجتماعية هى جزء من مفهوم أكبر يسمى الإستدامة.
لذلك مفهوم الإستدامة فى حد ذاته إنه يخبر أصحاب الأعمال أن لك الحق فى أن تبحث عن الأرباح،
ولكن أيضا ليس لك الحق بأن تضر بالمجتمع بل عليك حق بأن تنفع المجتمع.

ومن هنا ظهرت الإستدامة ومصطلح الإستدامة بدأ ينشط، فأصبح مفهوم الإستدامة مفهوم أوسع وأشمل يضم تحت مظلته أنشطة المسؤولية الإجتماعية،
وأصبحت المسؤولية الإجتماعية هى حزء من الإستدامة وهى المعبر عن الذراع الإجتماعي داخل الشركات.
وكان أول إهتمام بهذا المصطلح فى الثمانينات ظهر مصطلح الإستدامة وبدأت الدول تتحدث عن كيف ننقذ الكوكب،
الذى نحن فيه من مشاكل التصنيع ومشاكل التجارة ومشاكل البحث عن الأرباح المستمرة.
فى الحقيقة الكوكب تضرر كثيراً بسبب الثورة الصناعية ثم ظهرت مشاكل هذا الكوكب، وظهرت مشاكل مجتمعات،
لذلك فأصبح مفهوم الإستدامة الآن أن تعمل وفق أفضل إستخدام للموارد مع الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة من هذة الإستفادة من هذة الموارد.
أقرأ ايضا /كيف تستفيد الشركات الصغيرة من نمو السوق السعودي؟
كيف يؤثر من نمر به اليوم على المجتمع:
فى الحقيقة المجتمع هو الذى يتضرر بشكل مباشر من أخطاء الإقتصاد ودائماً الباحثين عن الأرباح كان لا يهمهم فكرة الإهتمام بالمجتمع.
كان قديما فكرة تقييم الشركات على حسب الربحية شركة تكسب تبقى ربحانة، وشركة تخسر تبقى غير جيدة.
لذلك حتى فى الشركات غير الهادفة للربح كانوا يقيموا نجاحها على رضا خطوط السلطة الوزراء والمسؤوبين راضيين عن الشركة وهى لا تهدف للربح فتكون شركة ناجحه.

أما الآن وفق المتغيرات الجديدة والمفاهيم الجديدة أصبح هناك بعد آخر يسمى المعنيين ذوى العلاقة كل من يقوم بعمل يجب أن يبحث عن ذوى العلاقة بعمله.
ذوى العلاقة فى المجتمع، وذوى العلاقة داخل الشركة،ذوى العلاقة خارج الدولة،
فأصبح الآن قياس نجاح الشركات والمؤسسات برضا أصحاب العلاقة، حيث أصبح لهم صوت داخل الشركات.
لذلك من هنا أصبحت الشركات تبحث عن مساحة التواجد داخل المجتمعات وهذا أنعكس فى الحقيقة بشكل إيجابى على الشركة؛ وذلك لأن سرعتها تحسنت.
حيث أخر تقرير عمله معهد السمعة الدولى للشركات التى تتمتع بأفضل سمعة على متسوى العالم كان يستثتى شركات كبرى وضخمة،
لذلك فأصبحت الشركات هنا تتنافس على خدمة المجتمع لتحصيل أفضل سمعة ممكنه تحقق لها نجاح فى المستقبل.
كيف تؤهل الشركات والعاملين فيها على العمل على هذا الهدف:
كل شركة وكل مؤسسة لديها ما يعرف بالقيم الحاكمة التى يجب أن تتماشى مع قيم المجتمع وسلوك المجتمع الذى تعيش فيه الشركة؛
وبالتالى راينا بعض التصادمات بين توجهات المجتمع، وتوجهات بعض الشركات الكبرى وخاصة فى الحرب الكبيرة على غزة،
لذلك عندما ظهرت بعض الشركات على غير هوى وغير توجه المجتمعات العربية فى قضية غزة، حيث بدأت تظهر عملية المقاطعة، وهنا تبدأ الشركة تراجع نفسها.
أخيرا لا يمكم فصل الشركات والمؤسسات عن المجتمع.
أقرأ ايضا /الشركات الناشئة النسائية في السعودية ونماذج ملهمة
























