الابتكار المؤسسي/ الإبداع هو قدرة إنسانية عند كل إنسان ولكننا إذا لم نستعملها مثل: العضلات تضمر ونستطيع إن نعيد تحريكها مثل: العضلات بالتدريب.
وهنا يأتى دور رئيسى للأباء، الأمهات، والمدرسين، وأصحاب الأعمال كيف يعيدوا هذة القدرة عن الكبار، لأن عند الصغار مازالت موجودة.
أسس بناء ثقافة مؤسسية محفزة الابتكار المؤسسي:

أسباب نجاح ونمو الكثير مز الشركات هو إبتكارها لفكرة إبداعية من خارج الصندوق قد توصلت لها من خلال استجابتها السريعة،
لحل أزمة ظهرت فاجئة أو من خلال خبراتها التراكمية للقطاع التى تعمل به، أو بسبب تبنى ثقافة الإبتكار.
ثقافة الإبتكار هى سياسة بتؤمن بها الإدارة العليا مروراً بجميع مستويات الإدارة، وهذة السياسة مفعلة بشكل جدى.
ويتم تطويرها وتوفير التسهيلات والأدوات والتقنيات اللازمة لإستمرارها والإستفادة من مخرجاتها.
هناك أربعة أعمدة رئيسية لخلق ثقافة الإبتكار والتفكير الإبداعى لمنظمات الأعمال:
وذلك لأن الإهتمام بالموارد البشرية أمر ضرورى وفى غاية الإهمية للشراكة فى عملية الإبتكار.
كل واحد منا بيحلم ويتأمل ينجز إنجاز جديد بحياته المهنية أو يكون مساهم بجزء حتى لو صغير بفكرة عظيمة ونكون راضيين عن أنفسنا وهنا يكمن دور القائد الناجح.

يفتح المجال ويشجع ويشرك الأفراد بشكل منتظم من خلال الفرق لتطوير عملية أو منتج أو حل مشكلة قائمة
أو متوقعة وما تكون عملية حل المشكلة أو تطوير العمليات محصورة بأفراد معينين وعلى البقية السمع والطاعة.
على سبيل المثال موظفين توصيل الطلبات هن الأشخاص الوحدين الذين من الممكن يصلطوا الضوء على شعور أو رغبة العميل الخفية.
وليست مثل ما نعتقد انه كلمة الفصل النهائية هى من خلال الدراسات التى يقوموا بها موظقى التسويق من خلف الشاشات.
فتخيل إستعانتك بخبرات وأفكار موظفى التوصيل أثناء حملات الترويج سوف تكون النتائج ذات قيمة مضافة.
من المهم أن تقوم بتقديم دورات تدريبية تمكن العالمين بالمؤسسة من تطوير مهاراتهم وإنجاز العمل بشكل أسرع وبشكل متقن.
أو حتى من سرقة أفكارهم لذلك لابد من تهئية بئية عمل يشعر فيها الموظفون بالأمان؛ وذلك حتى يعرضوا أفكارهم الجيدة أو السيئة.
التشجيع على التعاون بين الاشخاص فى المؤسسة؛ وذلك لأن التعاون يولد الثقة والإحترام بين الافراد.
فالتعاون هو الحوار والإختلاف والبناء، وايضا هو التخفيف قدر المستطاع من التكتلات والتبعية والمحسوبيات وعدم اتباع سياسة التهميش.
أقرأ ايضا /الإدارة المالية : كيف تضع خطة مالية لتحقيق أهدافك داخل مؤسستك؟
الإبداع والإبتكار وعلاقته بالتميز بالعمل:
الإبتكار هو الذى يميز الشركات الرائدة والتى اصبح رأس مالها فى البورصات العالمية فوق مليارات الدولارات شركات،
مثل: جوجل وفيسبوك، وعلى بابا وغيرها من الشركات التى رائدة فى العلوم والتكنولوجيا.
الذى ميز كل هذة الشركات هو وجود ثقافة الإبتكار بهذة المؤسسات وتشجيع ثقافة الإبتكار.
المنظمات التى تشجع ثقافة الإبتكار وتعرف كيف تدير عقلية الإبتكار؛ لأن الإبتكار بحاجة الإنظباط وسوف تجد الفوائد على المدى الطويل، والمدى المتوسط، وحتى المدى القصير.

ما هو الفرق بين الإبداع والإبتكار والإختراع:
الإبداع هو أن تقدم الفكرة بطريقة مختلفة ومبدعة عن الآخرين على مستوى الخيال على مستوى الفن، حيث كل إنسان لديه القدرة على روئية أفضل.
بينما الإبتكار هو مختص بالفكرة الإبداعية بداية من التفكير بها حتى نشرها بالسوق أو عرضها على الجمهور.
وهذا ما تهتم به الشركاا الكبرى حيث الشركات الكبرى لا تهتم فقك بالافكار وإنما تهتم ايضا بتنفيذها ونقلها للسوق.
الإختراع يعنى إيجاد فكرة غير موجودة مسبقاً على سبيل المثال: إختراع الكهرباء، إختراع المحرك الآلى، كل هذة أفكار إخراعية.
لذلك عندما نتحدث عن تطوير المنظمات نختص بحديثنا عن مستوى الإبتكار أى أخذ الأفكار إلى المنتجات.
أقرأ ايضا /الوليد بن طلال اغنى اغنياء العالم: رحلته في ريادة الأعمال
اهم العناصر التى تساعد على ثقافة الإبتكار بالمنظمة:
- التسامح مع الفشل.
- الاستعداد للتجربة.
- الامان النفسى.
- التعاون الكبير بين فرق العمل.
- غياب التراتيبية.



























